تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات الأصول في اصول الفقه — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
وضع المشتقّ أمور متعدّدة : الأوّل : أنّ الوضع للمتلبّس أو الأعمّ غير مبتن على القول بالبساطة والتركيب في المفاهيم الاشتقاقية . الثاني : أنّ تصوير الجامع على القولين - البساطة والتركيب - ممكن بأحد الوجهين المتقدّمين . الثالث : أنّ المشتقّ موضوع للمتلبّس دون الأعمّ وذلك بوجوه : الأوّل : التبادر . والثاني : صحّة السلب . والثالث : ارتكاز التضادّ بين المشتقّين المتضادّين في المبدأ . الرابع : أنّ قوله تعالى :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
دلّ على عدم لياقة عبدة الأوثان والأصنام للخلافة الإلهية أبدا . الخامس : أنّه لا ثمرة تترتّب على النزاع في وضع المشتقّ .

هل المشتقّ بسيط أم مركّب ؟

وقد انتهى كلامنا إلى بيان كيفية بساطة المشتقّ أو تركيبه . واعلم أنّه وقع الكلام في أنّ المفاهيم الاشتقاقية بسيطة ، أو أنّها مركّبة ، وعليه فالمسألة ذات قولين . ذهب المشهور من المتأخّرين إلى بساطتها ، منهم السيّد الشريف « 1 » والمحقّق الدواني « 2 » قدّس سرّهما خلافا لجماعة منهم : صاحب شرح المطالع ، لأنّه ذهب إلى التركيب ، حيث قال في مقام تعريف الفكر : بأنّه ترتيب أمور معلومة لتحصيل
هامش
( 1 و 2 ) حاشية شرح المطالع : 11 .