أوعدها اللّه عليها النار من شرب الخمر والزنا والربا وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وغير ذلك ، الساتر لجميع عيوبه ويكون متعاهدا للصلوات الخمس مواظبا عليهن حافظا لمواقيتهن متوفرا على حضور جماعة المسلمين غير متخلف عنهم الّا لمرض أو علّة أو عذر « 1 » .
وقال في المبسوط : العدالة في اللغة : أن يكون الانسان متعادل الأحوال متساويا ، وفي الشريعة : هو من كان عدلا في دينه عدلا في مروته عدلا في أحكامه فالعدل في الدين أن يكون مسلما لا يعرف منه شيء من أسباب الفسق ، وفي المروة أن يكون مجتنبا للأمور التي تسقط المروة مثل الأكل في الطرقات ومد الأرجل بين الناس ولبس الثياب المصبغة ، والعدل في الأحكام أن يكون بالغا عاقلا فمن كان عدلا في جميع ذلك قبلت شهادته ومن لم يكن عدلا لم تقبل شهادته « 2 » .
فأنت ترى انّ كلامه في كتابيه ينافي ما ذكره في الخلاف ولعلّه يكون في الخلاف ناظرا إلى معنى غير ما نفهمه .
الثاني : انها عبارة عن حسن الظاهر ،
وهذا قول أكثر
هامش
( 1 ) - الحدائق ، ج 10 ، ص : 22
( 2 ) - الحدائق ، ج 10 ، ص : 23