أحبه اللّه لم يعذبه وقوله :
« فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ »
وذكر الآيات وقوله :
« إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ »
إلى آخر الآية « 1 » وهذه الرواية ضعيفة بالارسال مضافا إلى عدم دلالتها فلاحظ .
ومنها ما رواه أبو عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه - السلام يقول : ان اللّه تبارك وتعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل ضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها فاللّه أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها « 2 » وهذه الرواية لا دلالة فيها كما هو واضح .
ومنها ما رواه ابن القداح عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان اللّه عز وجل يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالّته إذا وجدها « 3 » وهذه الرواية ضعيفة بسهل ، مضافا إلى عدم دلالتها على المدعى .
ومنها ما رواه جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال :
سمعته يقول : التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم
هامش
( 1 ) - الوسائل الباب 86 من أبواب جهاد النفس الحديث : 5
( 2 ) - الوسائل الباب 86 من أبواب جهاد النفس الحديث : 6
( 3 ) - الوسائل الباب 86 من أبواب جهاد النفس الحديث : 7