قوله « 1 » تعالى
وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
« 2 » « 3 » .
والجواب : المنع من صغرى القياس ، وقد كذّبناها في كتبنا الكلامية « 4 » ، والسمع متأول بما ذكرناه في « 5 » نهاية الوصول « 6 » .
تذنيبان
الأوّل : لو لم يجب شكر المنعم عقلا بالضرورة لم تجب المعرفة ، لعدم الفرق بينهما عقلا ، والتالي « 7 » باطل ، وإلّا لزم إفحام الأنبياء ؛ فالمقدم مثله ، ولأنه معلوم بالضرورة للعقلاء ، ولأنه دافع للخوف .
احتجت الأشاعرة ب : أن الوجوب لا لفائدة عبث ، والفائدة إن كانت عاجلة فهي منتفية « 8 » ، لأن العاجل التعب ، وإن كانت آجلة أمكن إيصالها « 9 » بدونه ، فكان
هامش
( 1 ) - في أ ، د ، ه : ( لقوله ) .
( 2 ) - الإسراء / 15 .
( 3 ) - المحصول : 1 / 124 - 125 ، المنتهى : 29 - 31 .
( 4 ) - انظر : كشف المراد : 68 - 81 .
( 5 ) - زاد في ب : ( كتاب ) .
( 6 ) - وما أجاب به في نهاية الوصول : ورقة ( 12 - أ ) من نسخة مخطوطة بمكتبة ( مرعشي نجفي ) العامّة بقم ، محفوظة فيها برقم ( 1356 ) ، هو : أنّ المراد ( وما كنّا معذّبين ) بالأوامر السمعية ، أو يجعل الرسول إشارة إلى العقل .
( 7 ) - في ط : ( الثاني ) .
( 8 ) - في أ ، د ، ه : ( منفية ) .
( 9 ) - زاد في ه : ( أيضا ) .