المخبر عنه محسوسا لا لبس فيه ، واستحالة « 1 » كون الخبر كذبا عند هذه ، فيجب كونه صدقا « 2 » .
وهو ضعيف ، لأنّ المقتضي لحصول هذه الأشياء « 3 » العلم .
والسيد المرتضى توقف في القولين « 4 » .
البحث السادس : يشترط في العلم انتفاؤه اضطرارا عن السامع ، لاستحالة تحصيل الحاصل
ومثله « 5 » ، وتقوية الضروري « 6 » ، وأن لا تسبق شبهة إلى السامع أو تقليد ينافي موجب الخبر ، وهذا شرط اختص به السيد المرتضى رضى اللّه عنه « 7 » ، وهو جيد .
وأن يستند المخبرون إلى الإحساس ، واستواء الطرفين والواسطة في ذلك .
هامش
( 1 ) - في ه : ( لاستحالة ) .
( 2 ) - المعتمد : 2 / 81 ، المنخول : 235 - 238 ، المستصفى : 1 / 156 - 157 ، المحصول : 4 / 231 - 233 ، الإحكام : 1 / 262 - 265 ، ( وأضاف : والدقّاق من أصحاب الشافعي ) ، المنتهى : 68 ، وذكر الأخيران تفسيرا لكلام الغزالي وكأنّه قول ثالث في المسألة .
( 3 ) - كلمة : ( الأشياء ) زيادة من ج ، ط .
( 4 ) - الذريعة 2 / 485 .
( 5 ) - أي : ولاستحالة مثل الحاصل ، لأنّه يلزم اجتماع المثلين ، وهو محال ( حاشية مثبتة في هامش نسخة ج ) .
( 6 ) - أي : لاستحالة تقوية الضروري إن أفاد التواتر تقوية العلم ( حاشية مثبتة في هامش نسخة ج ) . وجاء في حاشية مثبتة في نسخة د ما يلي : وفيه تأمّل ، لأنّه ممّا يقبل الشدّة والضعف .
( 7 ) - الذريعة : 2 / 491 .