الجميع « 1 » .
وهذا التفصيل حسن ، وقد اعترضنا على ما تقدم من الأدلة في النهاية .
البحث الخامس : في الشرط ، وهو ما يتوقف عليه تأثير المؤثر .
وصيغته : ( إن ) وتختص بالمحتمل ، و ( إذا ) وتشترك بينه وبين المتحقق ، و ( من ) و ( مهما ) و ( أيّ ) و ( أين ) و ( متى ) و ( حيث ) و ( أنّى ) و ( حيثما ) و ( إذما ) .
وشرطه الاتصال ، والأولى تقديمه لفظا ، لتقدمه طبعا .
وقد يتحد الشرط والمشروط ، وقد يتعددان ، أو أحدهما ، إمّا على الجمع « 2 » أو على البدل .
وحكمه في الرجوع إلى الجميع في الجمل المتعددة أو ما يليه حكم الاستثناء ، سواء تقدّم أو تأخر ، ووافق أبو حنيفة الشافعي هنا « 3 » .
والشرط إمّا عقلي كالحياة ، أو شرعي كالطهارة ، أو لغوي مثل : ( إن دخلت الدار أكرمتك ) .
والمشروط يحصل عند وجود المؤثر ، وأوّل زمان وجود الشرط إن أمكن وجوده دفعة ، وإلّا بآخر « 4 » جزء منه .
هامش
( 1 ) - المعتمد : 1 / 246 - 248 ، وحكاه عن قاضي القضاة .
( 2 ) - في أ ، د : ( الجميع ) .
( 3 ) - المحصول : 3 / 62 ، الإحكام : 1 / 515 .
( 4 ) - في ط : ( فآخر ) .