بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّه الذي رفع عنّا الضرر والضرار ، وجعل الكتاب والسنّة وسيلتين لنيل الأوطار . والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ، محمّد وآله الأئمّة الأتقياء الشرفاء .
أمّا بعد : فهذه رسالة عملناها في تحقيق حديث الضرر والضرار ، وأسميناها « نيل الأوطار في حديث الضرر والضرار » ، وأفردناها عمّا كان يتّصل به من مباحث الاشتغال ؛ لما فيها من الإشباع والإسهاب ، أوردنا فيها الجوهر واللباب ، وحذفنا القشر والإهاب .
خذ بنصل السيف واترك غمده * واعتبر فضل الفتى دون الحلل
فجاءت بحمد اللَّه صحيفة كافلة لمباحث هامّة ، فشكر اللَّه مساعي سيّدنا الأستاذ ، وأدام صحّة وجوده ، وأنار به مدارس العلوم ومحافل المعارف وأوساط الفضائل ، ووفّقه لتربية روّاد العلم وعشّاق الحقيقة وتهذيب الأصول وفروعها .
قال دام ظلّه : ولنذكر ما هو المهمّ من الروايات ، فنقول :