والحاصل : أنّ المسبّب يترتّب حسب الجعل على السبب الواقعي التامّ ، وليس رفع الزيادة مثبتاً لذلك بالأصل حتّى يرتفع الشكّ من المسبّب .
وليس عدم الزيادة وحصول الأقلّ سبباً بنحو التركيب حتّى يحرز أحد الجزءين بالوجدان والآخر بالأصل ، ويترتّب عليه المسبّب ؛ ضرورة أنّ تمام السبب حينئذٍ هو الأقلّ ، والزيادة لا تكون دخيلة في حصول المسبّب وجوداً وعدماً حتّى يؤخذ عدمها جزءًا للسبب .
نعم ، لو دلّ الدليل على أنّه كلّما تحقّق الأقلّ ولم يتحقّق الزيادة وجد المسبّب كان للتوهّم مجال ، لكنّه خارج عن مبحث الأقلّ والأكثر .
تهذيب الأصول تقرير أبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 333
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٣٣