تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأصول تقرير أبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

المطلب الرابع في الشبهة الموضوعية من الأقلّ والأكثر الارتباطيين

فالأولى أن نذكر الصور المتصوّرة في المقام ، ثمّ نحول حول ما قيل أو يمكن أن يقال ، مع بيان ما هو المختار :

الأقسام المتصوّرة في الشبهة الموضوعية

إنّ تعلّق الحكم على العناوين الواقعة تحت دائرة الحكم يتصوّر على وجوه أربعة : الأوّل : أن يتعلّق الحكم على الطبيعة بوجودها الساري والاستغراق الأفرادي ، ويسمّى العامّ الأصولي . الثاني : أن يتعلّق بها بوجودها المجموعي ، ويسمّى العامّ المجموعي . والفرق بينهما : أنّ المحكوم بالحكم في الأوّل كلّ فرد منها وفي الثاني مجموع الأفراد ، وفي الأوّل عصيانات وامتثالات بخلاف الآخر ؛ فإنّ فيه امتثالًا واحداً وعصياناً كذلك . الثالث : أن يتعلّق الحكم بنفس الطبيعة ؛ أعني الماهية من حيث هي هي . الرابع : أن يتعلّق الحكم بها على نحو صرف الوجود ؛ أعني ناقض العدم عند البعث إليها ، أو ناقض الوجود عند الزجر عنها . وهناك قسم خامس : نبّه عليه بعض الأعاظم « 1 » ؛ وهو أن يكون متعلّق الحكم
هامش
( 1 ) - فوائد الأصول ( تقريرات المحقّق النائيني ) الكاظمي 3 : 394 - 395 .
تهذيب الأصول تقرير أبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 334 | الشيخ جعفر السبحاني