الجهة الثالثة في الجمل الخبرية :
قد علمت أنه ربما تستعمل الجمل الخبرية مقام الانشاء التي بها ينشئ الحكم ولو كان بلسان الاخبار وذلك يشاهد في غير واحد من الاحكام كقوله عليه السّلام ( من ترك السورة يعيد الصلاة ) وقوله عليه السّلام ( المؤمنون عند شروطهم ) وغير ذلك من المقامات .
وتقرير البحث يستدعى تحصيل مقامين .
المقام الأول :
في كيفية دلالة الخبر على الانشاء والطلب .
المقام الثاني :
في ان الطلب الذي يدل عليه الجملة الخبرية هل هو ظاهر في الوجوب أم لا .
( اما المقام الأول )
وهو دلالة الجملة الخبرية على الانشاء فهو من حيث إنه يمكن ان يقال إنه لا يمكن المساعدة معه لأنه خلاف ارتكاز العرف لان التحقيق في علم المعاني والبيان