تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريرات الأصول — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الاشتراك ( الأمر الثالث عشر ) في الاشتراك : وهو جعل طبيعي اللفظ الواحد بوضع واحد على معنيين مستقلين متغايرين أو متضادين ، أو أكثر من ذلك .

امكان وقوعه :

ولا اشكال في امكانه بل في وقوعه مثل لفظ القرء بالنسبة إلى الطهر والحيض ، وقد ادعى جمع إلى وجوب وقوعه للتكثر كما يأتي إن شاء اللّه . ( نعم ) قد يدعى امتناعه كما عن المحقق النهاوندي والشيخ هادي التهرانى ( قدهما ) . ودليلهم على ذلك هو ان الاشتراك مخل بحكمة الوضع فان الوضع يكون للتفهيم والتفهم والمشترك لا يكون كذلك لاجماله . ( وقد ) أجاب عنه المحقق الخراساني بقوله ( لمنع الاخلال أولا لامكان الاتكال على القرائن الواضحة ، ومنع كونه مخلا بالحكمة ثانيا لتعلق الغرض بالاجمال