تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراث الشيعة الفقهي والأصولي ( المختص بأصول الفقه ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
الباب الثاني : العام والخاص . الباب الثالث : الأخبار . الباب الرابع : الإجماع . الباب الخامس : دليل العقل . الخاتمة : الاجتهاد والتقليد . كتبت هذه الرسالة المختصرة نقدا على كتب علم الأصول المتداولة والأساليب المتبعة فيها . وحاول المؤلّف - وبالنظر إلى منهج علم الأصول - تجنّب الزيادات التي لا ثمرة فيها في هذا العلم ، وأشار إلى هذه النقطة في مواطن متعدّدة . وخصّ المؤلّف المقدّمة بدراسة مناهج علم الأصول ، فذكر أربع نقاط مهمّة ضمن أربعة تنبيهات : 1 . التنبيه الأوّل : هو التأكيد على أنّ معظم مباحث علم الأصول هي من سنخ الدلالات ، وطريق إثباتها أو نفيها هو النقل والتبادر ، ولا مجال للاستدلالات العقلية والكلامية في هذا العلم ، قال في ذيل هذا التنبيه : فعلى هذا إيراد الاحتمالات العقلية المخالفة لهما [ النقل والتبادر ] لا يصير إبطالا ولا نقضا ، وأنّه كثر في هذا العلم عما ذكرت لك من المنكرات حتى صار أكثر اغتشاش هذا العلم من أجلها . 2 . التنبيه الثاني : أنّ أساس الخلافات الكثيرة في مباحث علم الأصول يرجع إلى تسعة أمور ، واحد منها صحيح وفي محلّه ؛ وهو اختلاف الأدلّة واختلاف الاستفادة منها ، وأمّا بقية الأمور الثمانية ، فتعتبر من ناحية منهجية أمور خارجية وغير دخيلة في علم الأصول . 3 . التنبيه الثالث : أشار فيه المؤلّف إلى المطالب الزائدة والاستطرادية من قبيل :