سيّد مير عليّ دام ظله السامي . انتهى محلّ الحاجة .
وإن شئت قلت وما أنا والدخول بين هؤلاء الأولياء المقرّبين ، ومثل السيّد محسن منع عن ذلك فكيف بمثلي ، وها هم قد وفدوا على ربّ كريم ، فأحلّهم دار المقامة ، لا يمسّهم فيها نصب ولا لغوب
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ * بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ
« 1 » و
نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
« 2 » . ونحن نسأل اللّه أن يدخلنا في زمرتهم ، ويرزقنا شفاعة حججه وشفاعتهم . « 3 »
وفي كتاب شرح أحوال آية اللّه العظمى اراكى :
وأيضا [ مرحوم آقاى صدر أعلى اللّه مقامه الشريف ] مىفرمود : شخصي از أهل قم در زمان ميرزاى قمى وسواس در عدالت داشت ، پس در ميرزا شبهه پيدا كرد ومسافرت به عتبات كرد براي پيدا كردن عادل تا در كربلاى معلّى به خدمت مرحوم سيّد على صاحب رياض رسيد وسيّد چون وضع زيبا ودستگاه متجملانهاى داشته است ، رأيش از آن جناب نيز منصرف مىگردد .
پس در نجف اشرف به خدمت مرحوم سيّد بحر العلوم مىرسد وآن جناب نيز در قلبش وقعى پيدا نمىكند تا آنكه از كرامات آن جانب يا كس ديگرى مذكور مىدارند كه در نجف اشرف به آن شخص دعا كرده كه خداوند رفع عيب ومرض از چشمت نمايد . پس از آن به بعد در نظرش مرحوم سيّد خيلى جلوه كرد ، وهمچنين در كربلا صاحب رياض را بسيار شخص جليل ديد ، ودر قم كه وارد شد از اخلاصكيشان ميرزا گرديد . اين همه از بركت دعاى آن شخص جليل القدر بود . « 4 »
هامش
( 1 ) . الواقعة ( 56 ) : 16 - 17 .
( 2 ) . الحجر ( 15 ) : 47 .
( 3 ) . العبقات العنبرية في الطبقات الجعفرية ، ص 66 - 69 .
( 4 ) . شرح أحوال حضرت آية اللّه العظمى اراكى ، ص 542 .