تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق الأصول — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

. تعريف العام

قد عرّف العام بتعاريف ، كقول بعضهم - كما في ( الفصول ) « 1 » - : « هو اللفظ المستغرق لما يصلح له » وكقول ( الفصول ) ( 2 ) : « ما استغرق جميع جزئيات مفهومه لفظاً » . وكقول الشيخ البهائي - كما في القوانين ( « 2 » ) - : « هو اللفظ الموضوع للدلالة محل استغراق أجزائه أو جزئياته » و ( الكفاية ) ( « 3 » ) : « شمول المفهوم لجميع ما يصلح أن ينطبق عليه » . قال الأُستاذ - في الدّورة السّابقة - إن أحسن التعاريف هو : كون اللّفظ بحيث يشمل مفهومه لجميع ما يصلح أن ينطبق مفهوم الواحد . لكن يرد عليه : عدم شموله للعام البدلي ، لأنه عبارة عن الواحد على البدل ، والحال أنه ليس له « واحد » منطبق عليه . قال في ( الكفاية ) ، إنها تعاريف لفظيّة ، والمعنى المركوز من العامّ في الأذهان أوضح ممّا عرف به مفهوماً ومصداقاً . . . وهذا هو الصحيح .
هامش
( 1 ) ( و 2 ) الفصول الغرويّة : 157 . ( 2 ) قوانين الأصول : 192 . ( 3 ) كفاية الأصول : 217 .