ان كان فرضيا من دون لحاظة آلة لما في الخارج وجب تحصيل مقدماته مطلقا ، وان كان آلة ومرآة لما في الخارج كان اللازم تحصيل مقدماته في صورة العلم بتحقق الشرط .
« التهافت في كلام بعض المعاصرين »
ومن الغريب ما وقع من فضلاء العصر من انكاره الواجب المعلق ومع ذلك قال بما قلناه وذهبنا اليه ، من امكان تحقق الإرادة المنوطة بالشرط لعدم خلوه عن التهافت ، لان الإرادة ان أمكن فعليتها مع كونها منوطة بشئ ولم يكن يعتبر مقارنتها مع العمل ، فلا مجال معه لانكار الواجب المعلق ، وان كان يعتبر مقارنتها مع العمل وكان يستحيل اناطتها بشئ مع كونها فعلية ، فلا مجال لاختياره فعلية الإرادة في الواجب المشروط ، وان شئت مزيد اطلاع على مرامه فراجع درره الفوائد . « 1 »
وبالجملة فقد انقدح ان من نتائج المختار الذي اخترناه في الواجب المشروط ، عدم ورود الاشكال علينا في المقدمات المفوتة الواجب تحصيلها قبل حصول شرط الاستطاعة .
هامش
( 1 ) - درر الفوائد : ج 1 ص 75 .