فكنت بتوفيق اللّه تعالى وله الحمد والشكر خصيصا به ومستفيضا من مجالس درسه في الفقه والأصول ومجالس الإفتاء والفتوى وسائر مجالسه المليئة بالإفادات الثمينة العلمية والإفاضات الروحانية .
وقد كان لي ولأخي الأكبر الأمجد اختصاص به ، نرى منه كثير التشويق والتقدير والترحيب ، يتفحص عنّا إذا غبنا عن مجلسه .
اللّهم املأ مضجعه بأنوار رحمتك الخاصة التي تخص بها أولياءك المخلصين ، واجعل روحه في أعلى عليّين عند جده سيد المرسلين صلواتك عليه وعلى أولاده الطاهرين .
هذا ، واعلم يا أخي أنّ ما كتبته واستفدته من إفاداته في الأصول إنّما هو من بحث المشتق إلى مبحث البراءة ، ولكني أضفت إليه الأبحاث المتقدمة والتي كان بعضها من حاشيته القيمة على الكفاية موجودا عندي ، وبعضها الآخر ممّا استخرجته من ما كتبه عنه غيري لا سيّما بعض الأفاضل ممّن تتلمّذ عليه في بروجرد « 1 » كما أنّي أضفت إليه سائر المباحث من البراءة إلى آخر مبحث الاجتهاد والتقليد ليكون الكتاب شاملا للمباحث الأصولية . واللّه هو الهادي إلى الصواب .
هامش
( 1 ) وهو العلامة الحجة الشيخ بهاء الدين الحجتي البروجردي في كتابه : الحاشية على كفاية الأصول .