بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
الحمد للّه رب العالمين وأفضل الصلاة والتسليم على سيّد الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين .
وبعد . . . فهذه دروس قيّمة في أصول الفقه وقويمة لقوّة قائلها وقدرته ولأهميّة كاتبها وكفاءته .
أراد الكاتب فيه أن يسهم في نشر عيون أستاذه وإبداء فنونه واحياء كنوزه ويكشف النقاب عن لئالئه المصونة ودرره المكنونة . ومن أجل هذا النفع النبيل والصنع الجليل والدفع العلمي الأصيل فقد سخّر نفسه لهذه الآثار والنفائس ، وفي سبيل هذا المقصد السامي فقد واصل السير بالسّرى لتظهر هذه البحوث مرضيّة الصورة .
فأراد المرجع الديني الكبير الشيخ لطف اللّه الصافي حفظه اللّه ، أن ينفض غبار الزّمن عمّا كان قد كتبه بعد أن أحاط علما ودراية بكلام أستاذه والذي كان أحد أكبر أساطين الدرس الأصولي وأعمدة الحوزة وأركانها ومن هنا أيضا اكتسب هذا المؤلّف أهمية أخرى لاعتبار أنّه تعاقدت عليه ذوي مصادر هذا الفن ، وإنّه ليسرّنا نشر هذا الأثر البارع القيّم .
كما إنّنا في الختام نشكر فضيلة حجة الاسلام الشيخ فاضل عرفان الذي عمل في مقابلة الكتاب وتخريج منابعه حتى جاء وللّه الحمد كامل النفع .
ونسأله تعالى أن يجعل هذا العمل محل قبول عند وليّه الأعظم الحجّة بن الحسن المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف .
دائرة التوجيه والإرشاد الديني
في مكتب آية اللّه العظمى الشيخ لطف اللّه الصافي حفظه اللّه