تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧

الأمر الأوّل في تعريف المطلق والمقيّد

قد عرّف المطلق : بأنّه ما دل على شائع في جنسه « 1 » . وقال في الكفاية : بأنّه قد أشكل عليه بعض الأعلام بعدم الاطراد والانعكاس « 2 » . وقد ذكرنا مرارا أنّ هذه التعاريف ليست تعاريف حقيقية وما يقع في جواب السؤال عن « ما » الحقيقية ، وإنّما تكون تعاريف لفظية بسببها يشير المتكلم إلى ما هو الموجود في الذهن « 3 » . ولكن لا ينبغي لنا الاكتفاء بهذا الكلام في المقام ، بل لا بد من معرفة الإطلاق والتقييد وموارد إطلاقهما ، فنقول : أمّا تعريفهم بأنّ المطلق ما دل على شائع في جنسه ، فإمّا أن يكون
هامش
( 1 ) . شرح العضدي على مختصر ابن الحاجب : 284 ؛ معالم الدين : 154 ، سطر 3 ؛ قوانين الأصول 1 : 321 ، سطر 16 ؛ الفصول الغروية : 217 ، سطر 36 ؛ مطارح الأنظار : 215 ، سطر 5 . ( 2 ) . الفصول الغروية : 218 . ( 3 ) . كفاية الأصول 1 : 376 .