إلى الأخير على الخلاف في وجوب الترجيح بمحتمل الأهميّة ، وبقوّة احتمالها وعدم وجوبه .
إذ معه يكون مرجع الثاني إلى الأوّل حكما ، ومع عدمه يكون مرجعه إلى الثالث حكما .
فتثنية الأقسام - على القولين - هو الصحيح لا تثليثها ، فتأمّل .
الكواشف المسلّمة
أمّا القسم الأوّل وهو الكواشف المسلّمة ، فله أنواع :
أنواع وأصناف
النوع الأوّل
1 - التصريح في الأدلّة بالأهميّة كقوله تعالى :
وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
« 1 » .
ما دلّ على أهميّة حفظ النفس على الصوم كقوله عليه السّلام : « لأن أفطر يوما من شهر رمضان ( وأقضيه خ ل ) أحبّ إليّ من أن يضرب عنقي » .
وما دلّ على أهميّة حفظ المال مقابل إعطائه للعشّار على الكذب ، كقوله عليه السّلام : « اكذب وأنقذ مال الناس » .
وما دلّ على أهميّة : الولاية ، على أركان الإسلام الأربعة ، كالصحيح عن الإمام الباقر عليه السّلام : « بني الإسلام على خمس : على الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحجّ ، والولاية ، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية » « 2 » ، وغير ذلك .
هامش
( 1 ) البقرة / 217 .
( 2 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب مقدّمة العبادات ، ح 10 .