1 - معلوم الأهمّية .
2 - محتمل الأهمّية وهو ينقسم إلى ما يلي :
أ - محتمل الأهمّية مطلقا .
ب - محتمل الأهمّية بالنسبة إلى الآخر ، يعني : قوّة احتمال الأهمّية في أحدهما دون الآخر ، بمعنى : إنّ احتمال الأهمّية في كليهما موجود ، ولكن الاحتمال في أحدهما أقوى من الآخر .
ولا فرق في الأقوى احتمالا أو محتملا .
فالأقوى احتمالا : كما إذا احتمل أهمّية هذا بنسبة : 80 % والآخر بنسبة :
60 % .
والأقوى محتملا : كما إذا كانت نسبة احتمال الأهمّية في كليهما متساوية ، إلّا أنّ أحدهما صلاة يومية ، والآخر صلاة الكسوف ، والمحتمل الأوّل أهمّ .
1 - الترجيح بمعلوم الأهمّية والاستدلال له بأمور
أمّا النوع الأوّل : وهو ترجيح معلوم الأهمّية ، فلا إشكال ولا خلاف فيه ، ويستدلّ له بأمور :
الأمر الأوّل
الأوّل : إنّ الأمر بالأهمّ مطلق ، والأمر بالمهمّ مقيّد ، وذلك لأنّ - فرض الأهمّية - يجعل الأهمّ مأمورا به مطلقا حتّى في صورة الاشتغال بالمهمّ ، بخلاف المهمّ ، فإنّ الأمر به مقيّد بقيد لبّي عامّ - وهو : عدم الاشتغال بضدّ لا يقلّ أهمّية عنه - ومع الاشتغال بالأهمّ لا أمر حقيقة بالنسبة للمهمّ .