4 - العام المبتدأ ، مثل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
« 1 » و
يا أَيُّهَا النَّاسُ
« 2 » يرجّح على العام الوارد على سبب خاص مثل :
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ
« 3 » ومثل :
وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
« 4 » .
5 - يقدّم العام الذي هو أمسّ بالمقصود ممّا ليس كذلك ، كتقديم :
وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ
« 5 » على
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
« 6 » و
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ . . .
« 7 » .
6 - يقدّم العام الذي من قبيل الشرط والجزاء على النكرة المنفية ، لأنّ الشرط كالعلّة ، والمعلّل مقدّم ، وقال بعضهم بالعكس ، لأنّ النكرة المنفية أقوى العمومات .
7 - تقدّم الجمع المحلّى بأل على المفرد المحلّى بأل ، للإجماع على عموم الأوّل ، والخلاف في الثاني .
8 - تقدّم الجمع المعرّف ، على الجمع المنكّر لوجهين :
أ - قرب الأوّل من الإجماع دون الثاني ، لوجود قول بعموم الأوّل دون الثاني .
هامش
( 1 ) الحجرات : 1 .
( 2 ) الحجرات : 13 .
( 3 ) المجادلة : 2 .
( 4 ) آل عمران : 97 .
( 5 ) النساء : 23 .
( 6 ) النساء : 3 .
( 7 ) النساء : 3 .