منشأ اختلاف متون الروايات
واختلاف عبارات متون الروايات نشأ من أمور ، بعضها يرجع إلى المعصومين أنفسهم عليهم السّلام ، وبعضها يرجع إلى السامعين .
فمن الأوّل : ملاحظة حال الراوي من حيث البلاغة ، واللغة ، والفهم ، أو ملاحظة التقية ، لأنّه إن كان المتن الصادر دائما في منتهى البلاغة لعرف بذلك ، وسالت دماء الشيعة أكثر .
ومن الثاني : النقل بالمعنى الشائع عند الرواة ، والجائز عقلا وعقلائيا ، والمأذون به شرعا بالخصوص ، فإنّ الراوي إذا صاغ الرواية بعبارته ، ضاع ما في الأصل من البلاغة والجمال التعبيري - على فرضه - وباختلاف الرواة قدرة على البلاغة والتعبير ، يختلف متون الروايات كما لا يخفى .
ولكلّ ما ذكرنا شواهد في الروايات أنفسها لا حاجة إلى التطويل بتعقيبها .
وإنّما نرى من المفضّل ذكر فهرس للمرجّحات المتنية التي ذكروها خلفا عن سلف ، طيلة الف عام تقريبا ، أنقلها من مفاتيح الأصول مع ترك ذكر الأقوال فيها ، والاستدلالات ، فمن أرادها فليراجعها .
فهرس المرجّحات المتنية
1 - الفصيح وغير الفصيح .
2 - الأفصح والفصيح .
3 - العام غير المخصّص ، ويرجّح على العام المخصّص .