الإشكال سندا من جهات
الجهة الأولى
الأولى : استبعاد وجود كتاب لقطب الدين الراوندي ، لأنّ تلميذيه : ابن شهرآشوب ، ومنتجب الدين ، قد ترجماه ولم يذكرا هذه الرسالة ضمن مؤلّفاته .
وأيّد الإشكال الشيخ أسد اللّه التستري ، باحتمال كون الرسالة للسيّد الراوندي المعاصر مع الشيخ الراوندي المعروف .
ويردّه أمور :
1 - لعلّ للوسائل طريق إليه بواسطة تلميذ ثالث .
2 - والسكوت لا ينفي الاثبات .
3 - والرسالة مختصرة لعلّها غير قابلة للذكر .
4 - وفي البحار : « رسالة للشيخ الراوندي سمّاها : رسالة الفقهاء » ونقل عنه فيها : « على ما نقل عنه بعض الثقات » « 1 » .
5 - لم يعلم كون التلميذين بصدد حصر المؤلّفات للراوندي .
6 - هناك كتب أخرى نسبت للراوندي ولم يذكراه مثل : « قصص الأنبياء » الذي يذكره الوسائل ، وصرّح ابن طاوس في « المهج » « 2 » : أنّه لسعيد بن هبة اللّه الراوندي - كما في البحار « 3 » - وصرّح في البحار نفسه بأنّه له في موارد عديدة « 4 » وإن قال بعد نسبته إلى الشيخ الراوندي : « لا يبعد أن يكون تأليف
هامش
( 1 ) البحار : ج 2 ص 235 ح 17 .
( 2 ) مهج الدعوات : ص 383 ، طبعة حجرية .
( 3 ) البحار : ج 95 ص 171 ، ذيل ح 22 .
( 4 ) انظر البحار : ج 55 ص 238 ، وج 107 ص 116 طبعة بيروت .