تتمات اصالة الصحة
التتمة الأولى [ انكار المحقّق الشيخ هادي الطهراني قدّس سرّه أصالة الصحّة رأسا ]
لقد أنكر المحقّق الشيخ هادي الطهراني قدّس سرّه أصالة الصحّة رأسا « 1 » وذلك بتفصيل حاصله :
1 - إنكار دلالة الآيات والروايات على أصالة الصحّة ، بالمناقشة فيها واحدة واحدة .
2 - إنكار الإجماع على هذا الإطلاق ، وإنّما الإجماع في الجزئيات التي في كلّ قاعدة غير أصالة الصحّة .
3 - إنكار دلالة العقل عليها من جهة إنكار كون عدم إجراء أصالة الصحّة موجبا لاختلال النظام ، لوجود قواعد غيرها تملأ الفراغ .
وذكر من تلك القواعد اثنتين فقط :
1 - قاعدة من ملك شيئا ملك الإقرار به ، وفصّل معنى الملك ، وقسّمه بأقسام :
وجعل من هذه القاعدة : قاعدة اليد .
وجعل منها : الوكالة .
وجعل منها : نفوذ إقرار الشخص على نفسه .
وجعل منها : نفوذ إقرار من له الأمر ، كالأولياء فيما هم فيه أولياء ، كالأب والجدّ والوصي والفقيه العادل وغيرهم .
قال : ولذا تسمع دعوى المالك في أمور ، ولا تسمع في مثل طهارة
هامش
( 1 ) - المحجّة : ص 324 حتى 333 .