وان أشكله بعضهم : بأنّ أصالة الصحّة أصل عقلائي في موارد الشكّ ، وظهور حال المسلم يحتمل أن يكون مبناه وعلّته - .
وذلك لأنّه - مضافا إلى ما سيأتي ان شاء اللّه تعالى : من عدم لزوم كون مورد أصالة الصحّة عمل المسلم ، بل يجري حتّى في عمل الكافر - : لا إشكال في جريان أصالة الصحّة حتّى مع الظنّ بالخلاف ، وهل لمورد الظنّ بالخلاف يمكن إدّعاء : الظهور على خلاف المظنون ؟ كلا .
بيان الأصول — صفحة 234
مساهمون: السيد صادق الحسيني الشيرازي
ص٢٣٤