في غيره فشكّك ليس بشيء » سواء كان غير شكّ وتبدّل إلى الشكّ ، أم كان من الأوّل شكّا ؟ .
وعدم كونه حين العمل اذكر ، وأقرب إلى الحقّ ، لا يشكل الأمر ، لما تقدّم - غير مرّة - : من أنه لم يحرز كونهما علّة للحكم ، بل حكمة وعلّة للجعل .
2 - وقد صرّح جمع - منهم المحقق الحائري في تعليقه على العروة - :
بعدم الجريان ، لإحراز عدم اذكريته .
والغريب من جمع ممّن التزموا بعلّية « الأذكرية » ولم يعلّق هنا .
3 - وتردّد في الأمر جمع - منهم صاحب العروة ، وجمهرة ممّن لم يعلّق هنا ، كالمحقّق العراقي قدّس سرّه - فتأمّل .
بيان الأصول — صفحة 146
مساهمون: السيد صادق الحسيني الشيرازي
ص١٤٦