بالملازمة العقلية لكونه وجوبا نفسيا أشكل
اشكالات على القسم الثاني
وقد أشكل على أصل جريان استصحاب الكلّي في هذا القسم الثاني باشكالات ، ذكر اثنين منها الشيخ في الرسائل ، وذكر الباقي آخرون ، ونحن نذكرها مع ما أورد عليها بعونه تعالى :
الإشكال الأوّل
وهو ما ذكره المحققون الشيخ وتلميذاه الرشتي والآخوند قدّس سرّهم وتبعهم من بعدهم : من انّ الشكّ في بقاء الكلّي مسبّب عن الشكّ في حدوث الفرد الطويل ، والأصل عدمه ، ومع ضمّ هذا الأصل السببي إلى الوجدان - وهو ارتفاع الفرد القصير - يتمّ المطلوب من عدم يقين سابق وشكّ لاحق بالنسبة للكلّي .
أجوبة الاشكال الأول
ثمّ انّه تصدّى جمع من المحقّقين للجواب عن هذا الإشكال :
الجواب الأول
1 - ما في الكفاية : من انّ الشكّ في بقاء الكلّي ليس مسبّبا عن الشكّ في حدوث الفرد الطويل حتّى ينفى بالأصل ، بل مسبّب عن الشكّ في كون الحادث طويلا أو قصيرا .
وبعبارة أخرى : الشكّ في بقاء الكلّي مسبّب عن الشكّ في خصوصية الفرد الحادث ، وليس له حالة سابقة حتّى يكون موردا للأصل كي تجري فيه أصالة عدم كونه طويلا .
( - نهاية الافكار / ج 3 / ص 128 - 129 . )