تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
سنده منجبر بعمل الأصحاب » « 1 » . وفي الجواهر تجد الكثير من أمثال ذلك ، وفيما ذكرنا كفاية إن شاء اللّه تعالى .

إشكال وجواب

إن قلت : إذا كان الأمر هكذا ، فلما ذا نراهم أيضا في العديد من الموارد لا يعبئون بالشهرة ، والسيرة ، ونحوهما ، ويعملون بالرواية ، أو حتّى بالأصل العملي غير التنزيلي . قلت : لعلّ في تلك الموارد حصل الاطمئنان الشخصي لهم من القرائن المختلفة على خلاف الشهرة والسيرة ونحوهما ، إذ الشهرة ونحوها ليست سوى أمارة كالظهور ، وخبر الثقة ، ونظائرهما ، فكما أنّ الفقيه قد يطمئن إلى خلاف الظهور أو إلى خلاف الرواية المعتبرة السند ، فيتركهما ، كذلك بالنسبة إلى الشهرة ، فتأمّل . هذا هو تمام الكلام في رابع المستثنيات من أصل حرمة العمل بغير العلم وهو « الشهرة » ويتلوه إن شاء اللّه تعالى خامسها وهو « الخبر الواحد » .
هامش
( 1 ) كتاب الصلاة : ج 3 ص 195 .