والجواب عنه : أنّ الاختلاف ينافي آية الحفظ فيما إذا ثبت عدم القراءة المشهورة المتداولة بين المسلمين .
وإن شئت قلت : يستفاد من الآية بالدلالة الالتزاميّة أنّ القراءة التي تنزل بها جبرئيل هي هذه القراءة ولا دليل على شهرة القراءات الأخرى ولو بالنسبة إلى فترة من الزمان .
هذه مضافاً إلى أنّ كون الاختلاف في القراءة التي بين أيدينا سبباً لتفاوت الأحكام أوّل الكلام كما عرفت في المثال المعروف في آية الحيض .
إلى هنا تمّ الكلام في مباحث حجّية ظواهر الألفاظ واللَّه العالم بحقائق الأمور .
انوار الأصول — صفحة 349
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٤٩