تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انوار الأصول — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
مرّ سابقاً من عبارة تلميذه المحدّث الطهراني في مقدّمة المستدرك : « وأمّا عمله فقد رأيناه وهو لا يقم لما ورد في مضامين ( هذه ) الأخبار وزناً بل يراها أخبار آحاد لا تثبت بها القرآنيّة بل يضرب بخصوصيّاتها عرض الجدار سيرة السلف الصالح من أكابر الإماميّة كالسيّد المرتضى والشيخ الطوسي وأمين الإسلام الطبرسي رحمهم الله » . بقي هنا أمور :

الأمر الأوّل : الرّوايات الواردة في كتاب فصل الخطاب

إنّ كثيراً من الرّوايات الواردة في كتاب فصل الخطاب سيّما في الدليل الثاني عشر مروية من طريق السياري وهي تبلغ 188 رواية بناءً على احصاء مؤلّف كتاب « برهان روشن » ، وبالتالي نذكر نماذج من هذه الرّوايات التي يتجلّى فيها وقوع الخطأ : فمنها : ما روي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : وإذا المودّة ( بدل الموؤودة ) سئلت ( في سورة الشمس ) قال : « من قتل في مودّتنا » . ومنها : ما روي عن أبي عبد الله عليه السلام : « « يا أيّتها النفس المطمئنة » ( في سورة الفجر ) إلى محمّد وأهل بيته ارجعي إلى ربّك راضية مرضيّة فادخلي في عبادي وادخلي جنّتي غير ممنوعة » . ومنها : ما روي عن أبي عبد الله قال : قرأ رجل بين يدي أبي عبد الله عليه السلام : فإنّ مع العسر يسراً إنّ مع العسر يسراً ( الانشراح ) فقال عليه السلام : إنّ مع العسر يسرين هكذا نزلت » . ومنها : ما روي أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربّهم ( سورة القدر ) من عند ربّهم على محمّد وآل محمّد بكلّ أمر سلام » . ومنها : ما روي عن أبي عبد الله عليه السلام : « إنّا أعطيناك يا محمّد الكوثر فصلّ لربّك وانحر إنّ شانئك هو عمرو بن العاص هو الأبتر » . ومنها : ما روي عن عابر بن خداعة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : علّمني قل هو اللَّه أحد ، قال : أكتبها لك قال : لا ، احبّ أن أتعلّمها إلّا من فيك . قال اقرأ : « قل هو اللَّه أحد اللَّه الصمد ثلاثاً آخرها كذلك اللَّه ربّنا » .