التعارض واخباره من الترجيح والتخيير وكل بأمر عليك في تضاعيف الفصول المتقدمة إلّا ان يقال بان ظاهر الاخبار هو الخبرين المتعارضين مستقلا وبناء على أنها فرد واحد من الخبر فيقع التعارض بالنسبة إلى مجموع الفقرات ثم هل يشمل حكم الترجيح والتخيير الفقرات الغير المتعارضة أيضا أم لا وجهان والمسألة بعد محل تأمل .
( مسألة ) إذا تعارض خبران في بعض المضمون أو خبر واحد كذلك مع خبر آخر
وذلك يتصور على وجوه عديدة .
فالأول كما في العامين من وجه في مورد الاجتماع وكروايتين تعرضتا لبيان شرطين مختلفين لحكم واحد كما في قوله إذا خفى الجدران فقصر وإذا خفى الاذان فقصر وكرواية دالة على الامر بشئ أو النهى عنه مع رواية أخرى دالة على الحلية والثاني كما في العام والخاص والمطلق والمقيد وأمثالهما فان أمكن الجمع الدلالى العرفي تعين ولا يصل النوبة إلى اخبار التعارض وعمل الترجيح والتخيير كما هو المشهور وان كان ربما نقل عن الشيخ في العدة تعميم مورد الاخبار العلاجية على العموم والخصوص وان لم يكن لهما جمعا دلاليا عرفيا بان يكون أحدهما قرنية على التصرف في الآخر أو كان أحدهما ظاهرا والآخر نضا أو اظهر فيرجح عليه من حيث الدلالة كما في العامين من وجه في مورد الاجتماع إذا لم يكن في البين حكومة رافعة للنزاع فهل يحكم بالتساقط في بعض المدلول أو كان المرجع الاخبار العلاجية وجهان يدل على الأول ان ظاهر الاخبار العلاجية الخبران المتعارضان بحيث لا يمكن العمل بهما أصلا فيدور الامر بين الاخذ بأحدهما أو طرحهما معا والعامان من وجه فليس الامر بينهما كك بل يمكن العمل بهما معا في مورد الافتراق وليس مورد الاجتماع مدلولا مستقلا حتى يشمله الأخبار العلاجية مضافا إلى أن الخبر الواحد لا يمكن ان يكون حجة من جهة وغير حجة من جهة أخرى
و