له شرطا أو شطرا بل لانصراف القضية إلى فعلية عنوان المحمول للموضوع عند الاخبار بحيث يحتاج غيره إلى القرينة وهذا لا ينافي ما ذكره علماء الميزان من أن القضية الفعلية ما تدل على فعلية عنوان المحمول للموضوع في أحد الأزمنة لأنه بحسب وضعه كما لا يخفى فافهم واستقم .
السابع في توضيح مفهوم المشتق من حيث التركيب والبساطة حتى يتضح محل النزاع وربما يختلف المسالك بسببه فنقول الوجوه بل الأقوال فيه أربعة الأول انه مركب تركيبا ادراكيا من الذات والمبدا والنسبة وهو ظاهر من فسر المشتق بأنه ذات ثبت له المبدا ويحتمل اخذ المبدا فيه بنحو الشطرية أو الشرطية الثاني انه مركب كذلك من المبدا والنسبة الثالث انه بسيط ادراكي ومركب انحلالي من الثلاثة وهو مختار المحقق صاحب الكفاية على ما يظهر من كلامه فيها الرابع انه بسيط مطلقا وهو مختار من يعتبر المشتق نفس المبدا مأخوذا لا بشرط وهم أهل المعقول قال المحقق الشريف في محكى كلامه ان مفهوم المشتق بسيط منتزع عن الذات باعتبار تلبسها بالمبدأ واتصافها به غير مركب لان مفهوم الشئ ليس في مفهوم الناطق مثلا والامكان العرض العام داخلا في الفصل ولو اعتبر فيه ما صدق عليه الشئ انقلبت مادة الامكان الخاص ضرورة فان الشئ الذي له الضحك هو الانسان وثبوت الشئ لنفسه ضروري وهذا الدليل ينطبق على البساطة الحقيقية على القول بان مفهوم المشتق نفس مفهوم
أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — صفحة 87
مساهمون: الشيخ محمد باقر الكمرئي
ص٨٧