في الحال كما لا يخفى .
السادس قال المحقق الخراساني ان المراد بالحال في عنوان المسألة هو حال التلبس لا حال النطق وفي بعض النسخ حال النسبة والعنوان ( المشتق حقيقة فيما تلبس بالمبدأ في الحال ) قال بعض المحشين يتعين كون العبارة حال النسبة لأنها لو كانت حال التلبس يكون تقدير العبارة هكذا المشتق حقيقة فيما تلبس بالمبدأ في حال التلبس ولا معنى لكون التلبس في حال التلبس واما إذا كانت في حال النسبة كان التقدير ان المشتق حقيقة فيما تلبس بالمبدأ حال النسبة فتستقيم أقول قوله في الحال ظرف لغو اما ان يكون متعلقا بقوله حقيقة باعتبار تضمنه لمعنى الاستعمال فيصح تقدير ما يضاف اليه الحال بالتلبس واما ان يكون متعلقا بقوله تلبس و - ح - لا بد من تقدير المضاف اليه بالنسبة ولعل اختلاف النسخ بهذين الاعتبارين ثم أصل كون الحال هو حال التلبس أو النسبة لا حال النطق واضح لأنه بعد اعتبار الحمل والاطلاق على ما كان المبدا موجودا فيه فعلا يكون حقيقة وان لم يوافق حال النطق لان حال النطق من الحال الزماني الذي لم يكن مأخوذا في الموضوع له بوجه كما عرفت من عدم اخذ الزمان في الافعال فعلا عن الأسماء والصفات و - ح - لا وجه لاعتباره في كون اللفظ حقيقة أو مجازا ولعل الخلط انما نشأ من ظهور القضية في مثل زيد ضارب في تحقق التلبس حال النطق ولكنه معلوم ان تبادر حال النطق ليس من جهة مدخليتها في الموضوع
أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — صفحة 86
مساهمون: الشيخ محمد باقر الكمرئي
ص٨٦