Skip to main content

أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — Page 135

Contributors:

P.135
في قبال الوجوب التوصلي المولوي وفي قبال الطلب الارشادى وبيان ذلك ان هناك مراتب ثلاثة الأولى الطلب الارشادى الذي ليس فيه تحريك من قبل المولى أصلا بل بيان للرشد والصلاح لتحرك العبد من قبل نفسه بالشوق نحو ما هو صلاح له الثانية الطلب المولوي في الرتبة الأولى وهو جعل الداعي للعبد وتحريكه نحو الفعل لا بعنوان نظره إلى صلاحه وفساده من قبل نفسه بل بما يراه المولى صلاحا له قهرا عليه ولكن بحيث لا يقتضى ذلك الطلب حصول متعلقة بتأثيره في العبد بل بالأعم منه ومن حركة العبد نحو الفعل من قبل نفسه وهذا هو الامر المولوي التوصلي الثالثة الطلب المولوي في الرتبة الثانية وهو جعل الداعي للعبد بحيث يقهر العبد على ارادته في عالم التشريع مطلقا فلا يمكن له الحركة والجرى الاعلى طبق طلب المولى وتحريكه مكان حركته نحو العمل من قبل نفسه مخالفة لهذا الامر ولو كان موافقة مع المأمور به وهذا هو الكمال في المولوية ولذا يعبر عنه بالتعبدية المأخوذة من العبادة التي يعبر عنه في الفارسية ( پرستش ) وهو من المختصات بالذات الأحدية جلت عظمته إياك نعبد وإياك نستعين وما أمروا ليعبدوا اللّه مخلصين له الدين واما الوجوه الثلاثة الأخر التي اختار أولهما بعض مشايخنا والثاني منها المحقق صاحب الكفاية والثالث بعض المحققين من المتأخرين فروح النزاع بين الأول والآخرين مبنى على أن التعبدية من القيود المكنة العروض لموضوع الامر قبل تعلق الطلب به ولو في عالم الجعل والتشريع أو من