Skip to main content

أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — Page 134

Contributors:

P.134
تعبديا وطلب خاص آخر توصليا مثل خصوصية الوجوب والاستحباب حيث إن الأول طلب يترتب على تركه العقاب دون الثاني من دون خصوصية في المتعلق الثاني ان يكون التعبدية والتوصلية من القيود في متعلق الأمر بان يكون الامر التعبدي متعلقه مقيدا بقيد كذا والتوصلي غير مقيد بهذا القيد الثالث ان يكون التعبدية من القيود اللاحقة في مرحلة امتثال الامر لا في نفسه ولا في متعلقه الرابع ان لا تكون من القيود الراجعة إلى لامر باعتبار مراحله الثلاثة بل كانت مقتضية لامر مستقل آخر متمما للامر الأول اما توجيه الوجه الأول فهو انه لا اشكال في ان اختلاف الاغراض كثيرا ما يوجب اختلافا في كيفية الطلب وباعتبارها يختلف الآثار المترتب عليه من دون تصرف في متعلقة بالتقييد ونحوه أصلا كما بيناه في مثل الاستحباب والوجوب فان منشأهما اختلاف المصلحة والغرض وانه في الأول غير لزومية وفي الثاني لزومية فقوله منه نحو ان من الطلب مختلفان في الآثار كماهيته في مثل الوجوب التخييري والتعيينى فان الغرض في الأول قائم بأحد الفعلين أو قائم بكل منها غرض لازم الاستيفاء مع التضاد بينهما فتولد من ذلك وجوب مشوب بجواز الترك مغاير مع الوجوب التعيينى في نفسه لا باعتبار متعلقه وكما في الوجوب الكفائي فان الفرق بينه وبين الوجوب العيني على ما اختاره المحقق صاحب الكفاية من ناحية نفس الوجوب لا من ناحيهء المتعلق أو مرحلة الاستعمال فيمكن ان يقال إن الوجوب التعبدي نحو خاص من الطلب عريق في المولوية