مذكّرة ويقول : (
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ . . .
وَيُطَهِّرَكُمْ
) فإنّ هذا العدول دليل على أنّ الذكر الحكيم انتقل من موضوع إلى موضوع آخر ، أي من نساء النبي إلى أهل بيته ، فلا بدّ أن يكون المراد منه غير نسائه .
ب : انّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أماط الستر عن وجه الحقيقة ، فقد صرّح بأسماء من نزلت الآية بحقّهم حتى يتعيّن المنظور منه باسمه ورسمه ولم يكتف بذلك ، بل أدخل جميع من نزلت الآية في حقّهم تحت الكساء ومنع من دخول غيرهم .
ولم يقتصر على هذين الأمرين ( ذكر الأسماء وجعل الجميع تحت كساء واحد ) بل كان كلّما يمرّ ببيت فاطمة إلى ثمانية أشهر يقول : الصلاة ، أهل البيت (
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ