تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الفقه المقارن فيما لا نصّ فيه — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
الثالث : المراد من أهل البيت هو علي وفاطمة وأولادهما ، لأنّ أهل البيت وإن كان يطلق على النساء والزوجات بلا شك ، كقوله سبحانه : (
أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
) . « 1 » ولكن دلّ الدليل القاطع على أنّ المراد في الآية غير نساء النبي وأزواجه وذلك بوجهين : أ : نجد انّه سبحانه عندما يتحدّث عن أزواج النبي يذكرهن بصيغة جمع المؤنث ولا يذكرهن بصيغة الجمع المذكر ، فإنّه سبحانه أتى في تلك السورة ( الأحزاب ) من الآية 28 إلى الآية 34 باثنين وعشرين ضميراً مؤنثاً مخاطباً بها نساء النبي ، وإليك الإيعاز بها : 1 . كُنْتُنّ ، 2 . تُرِدْنَ ، 3 . تَعالَيْنَ ، 4 . أُمتّعكُنّ ، 5 . أُسرّحْكُنَّ . « 2 » 6 . كُنْتُنَّ ، 7 . تُرِدْنَ ، 8 . مِنْكُنَّ . « 3 » 9 . مِنْكُنَّ . « 4 » 10 . مِنْكُنَّ . « 5 » 11 . لَسْتُنَّ ، 12 . إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ، 13 . فَلا تَخْضَعْنَ ، 14 . قُلْنَ . « 6 » 15 . قَرنَ ، 16 . فِي بُيُوتِكُنَّ ، 17 . تَبَرَّجْنَ ، 18 . أَقِمْنَ ، 19 . آتِينَ ، 20 . أَطِعْنَ اللّهَ . « 7 » 21 . اذكُرْنَ ، 22 . في بُيُوتِكُنَّ . « 8 » وفي الوقت نفسه عندما يذكر أئمة أهل البيت في آخر الآية 33 يأتي بضمائر
هامش
( 1 ) ( هود : 73 . ) ( 2 ) ( الأحزاب : 28 . ) ( 3 ) ( الأحزاب : 29 . ) ( 4 ) ( الأحزاب : 30 . ) ( 5 ) ( الأحزاب : 31 . ) ( 6 ) ( الأحزاب : 32 . ) ( 7 ) ( الأحزاب : 33 . ) ( 8 ) الأحزاب : 34 .
أصول الفقه المقارن فيما لا نصّ فيه — صفحة 293 | الشيخ جعفر السبحاني