المقدمة الداخلية
تنقسم المقدمة الوجودية إلى قسمين : داخلية وخارجية .
1 - المقدمة الداخلية : هي جزء الواجب المركب ، كالصلاة .
شرح
قوله ( ره ) ( تنقسم المقدمة الوجودية . . . ) .
أقول : المقسم لهذا التقسيم هو مقدمة الواجب أي المقدمة الوجودية وأساس القسمة هو نسبة المقدمة إلى ذي المقدمة وعلى هذا الأساس تنقسم المقدمة إلى قسمين لا ثالث لهما مقدمة داخلية وهي اجزاء الواجب ومقدمة خارجية وهي ما كان خارجا عن ذي المقدمة .
ثم إن الكلام يقع في مقامات .
الأول : تفسير القسمين المذكورين .
الثاني : بيان اتصاف المقدمة الداخلية بالمقدمية .
الثالث : بيان وجود ملاك الوجوب المقدمي في المقدمة الداخلية .
الرابع : بيان وجود المانع من اتصافها بالوجوب .
وقد أشار المصنف ( ره ) إلى هذه المقامات إشارات سريعة سوف نتعرض لها .
قوله ( ره ) ( المقدمة الداخلية هي جزء الواجب . . . ) .
أقول هذا شروع في المقام الأول وحاصله ان المقدمة الداخلية هي كل ما كان داخلا في الواجب المركب وهذا ما يحتاج إلى توضيح في نقطتين .
الأولى : ان الداخل في المركب قسمان :
الأول : الاجزاء الخارجيّة وهي ما كان لها وجود داخل المركب فتسمى بالخارجيّة باعتبار ان لها وجود في الخارج أي الواقع الخارج عن الذهن وذلك كالقراءة والركوع والسجود ونحو ذلك من اجزاء الصلاة .
الثاني : الاجزاء العقليّة وتسمى أيضا بالأجزاء الذهنيّة وبالأجزاء التحليلية ويراد بهذه الأسماء شيء واحد وهو الأجزاء التي لا وجود لها في الخارج داخل الواجب المركب وذلك كوقوع الصلاة عن طهارة وكوقوعها