كانت صبغتنا فيه ، ولا نريد أن نبرهن بهذا القول على حسن نوايانا . إنّ هذا لا يهمّنا بقليل ولا كثير بعد الذي كان ، إنّما الذي يهمّنا أن ينهض المشروع نهضة تليق بسمعة النجف ، ويؤدّي الواجب الملقى على عاتقه كاملا وبأيّ ثمن ، حتى إذا كان ثمنه أرواحنا . وما أرخصها في سبيل الواجب !
وقد صرّحنا مرارا : إنّنا لم نخط حتى الآن إلا خطوة قصيرة في سبيل ما يقصد من أهدافه » . وكذلك كانت قصة النفس الكبيرة .
* * *
المفيد في شرح أصول الفقه — صفحة 19
مساهمون: ابراهيم اسماعيل الشهركاني
ص١٩