16 . ما يأمر بالأخذ بموافق الكتاب : كرواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه قال : قال الصادق ) عليه السلام ( : » إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فأعرضوهما على كتاب اللّه ، فما وافق كتاب اللّه فخذوه ، وما خالف كتاب اللّه فردّوه « . « 1 » 17 . ما يأمر بأخذ ما خالف العامّة : كرواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه المصري ، قال : قال الصادق ) عليه السلام ( : » فإن لم تجدوهما في كتاب اللّه فأعرضوهما على أخبار العامّة ، فما وافق أخبارهم فذروه ، وما خالف أخبارهم فخذوه « . « 2 » وأمّا القسم الثاني الذي يأمر بالتخيير فمنه ما يلي :
18 . رواية الحسن بن الجهم ، عن الرضا ) عليه السلام ( قال : قلت له : . . . يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين ولا نعلم أيّهما الحقّ ؟ قال : » فإذا لم تعلم فموسّع عليك بأيّهما أخذت « . « 3 » 19 . رواية الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد اللّه ) عليه السلام ( قال : » إذا سمعت من أصحابك الحديث وكلّهم ثقة فموسّع عليك حتى ترى القائم فترد إليه « . « 4 » إلى غير ذلك من الروايات الآمرة بالتخيير . « 5 »
الطائفة الرابعة : الواردة في الحث على نقل الحديث وكتابته ونشره
قد جمع صاحب الوسائل الشيء الكثير ممّا يدل على بثِّ الحديث وكتابته في الباب الثامن من أبواب صفات القاضي ، ومن أراد فليرجع إليه . لكن نذكر في المقام بعض الكتب التي عرضت على الأئمة فصدقوها .
هامش
( 1 ) . الباب 9 ، الحديث 29 ولاحظ الحديث 21 .
( 2 ) . الباب 9 ، الحديث 29 .
( 3 ) . الباب 9 ، الحديث 40 ، 41 .
( 4 ) . الباب 9 ، الحديث 40 ، 41 .
( 5 ) . لاحظ الحديث 44 من الباب 9 .