تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراؤنا في أصول الفقه — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
عِبادٌ مُكْرَمُونَ
« 1 » ولا اشكال في إفادة الحصر ونفي المضرب عنه فان الآية الشريفة تنفي كون الملائكة أولادا لذاته المقدسة .

[ منها : تعريف المسند اليه باللام ]

ومما يعد في عداد ما يفيد الحصر تعريف المسند اليه باللام كقول القائل « الفقيه زيد » وانكر دلالة المسند اليه المعرف باللام على الحصر صاحب الكفاية بتقريب ان الظاهر من اللام الجنس والظاهر من الحمل الشائع الذي ملاكه الاتحاد في الوجود فلا مقتضي لاستفادة الحصر ، نعم لو كان اللام للاستغراق أو تمت مقدمات الاطلاق ولوحظ مدخول اللام مرسلا أو قامت قرينة على كون الحمل حملا أوليا ذاتيا يستفاد الحصر وإلّا فلا هذا ملخص كلامه . والانصاف أنه لا يبعد أن يستفاد من الجملة الحصر ولذا لو قيل بالفارسي « زننده زيد است » لا يبعد أن يستفاد من الجملة حصر الضارب في زيد .

الموضع الخامس في مفهوم اللقب :

فنقول الحق عدم دلالته على المفهوم فان اثبات حكم لموضوع خاص لا يدل على نفي سنخ ذلك الحكم عن غيره ، ان قلت ، لولا المفهوم فما فائدة ذكر اللقب بالخصوص . قلت : يمكن أن يكون الوجه فيه مزيد اهتمام المولى بالشخص الفلاني . وربما يستدل على المفهوم بقول القائل مخاطبا لغيره لا أنا زان ولا أختي ، فإنه يفهم منه اثبات كون المخاطب وأخته من الزواني . ويرد عليه : ان دلالة الكلام مع القرينة لا تقتضي الالتزام بالدلالة على الاطلاق وعلى اللّه التوكل هذا تمام الكلام في المفاهيم .
هامش
( 1 ) مريم / 88