( 3 ) ما يجوز رفعه ونصبه .
( 4 ) ما يعطى ما يستحقّه إذا كان منادى . وإليك التّفصيل .
( 1 ) ما يجب نصبه مراعاة لمحلّ المنادى المبني :
وهو « المضاف المجرّد من أل » نعتا كان ، أو بيانا ، أو توكيدا معنويّا ، نحو « يا أحمد ذا الكرم » و « يا عليّ أبا عبد اللّه » و « يا عرب كلّكم » بفتح اللام ، بالخطاب لأنهم مخاطبون بالنّداء ، ويجوز كلّهم بالغيبة لكون المنادى اسما ظاهرا .
( 2 ) ما يجب رفعه مراعاة للفظ المنادى المبني :
وهو نعت « أيّ وأيّة » ونعت « اسم الإشارة » إذا كان اسم الإشارة وصلة لندائه « 1 » ، نحو :
يا أَيُّهَا النَّاسُ
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
« 2 » « يا هذا الرّجل » ولا يوصف « أيّ وأيّة » إلّا بما فيه « أل » سواء أكان معرّفا بها نحو « يا أيّها الرّجل » « 3 » و « يا أيّتها المرأة » أم موصولا نحو :
يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ
« 4 » أو باسم الإشارة نحو : « يا أيّهذا الرّجل » وكقوله :
ألا أيّهذا الباخع الوجد نفسه * لشيء نحته عن يديه المقادر « 5 »
( 3 ) ما يجوز رفعه ونصبه في تابع المنادى المبني :
وذلك في النّعت المضاف المقرون ب « أل » نحو « يا عليّ المحكم الرّأي » ، والمفرد « 6 » من نعت نحو « يا محمّد الظّريف أو الظّريف » .
والمفرد من عطف بيان نحو « يا غلام بشر أو « بشرا » .
والمفرد من توكيد نحو « يا قريش أجمعون » أو « أجمعين » . والمعطوف المقرون ب « أل » نحو « يا أحمد القاسم والقاسم » قال تعالى :
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ
« 7 » أو والطيرَ قرىء بهما ، وكذا المنادى المبني قبل النّداء ، فيتبع فيه حركة النّداء المقدّرة ، أو المحلّ ولا يجوز اتباع لفظه نحو : « يا
هامش
( 1 ) بأن قصد نداء ما بعدها كقولك لعالم بين جهلاء « يا ذا العالم » فإن قصد نداء اسم الإشارة وحده ، وقدر الوقف عليه بأن عرفه المخاطب بدون وصف كوضع اليد عليه فلا يلزم وصفه ولا رفع وصفه .
( 2 ) الآية « 27 » من الفجر « 89 » .
( 3 ) أي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم ، و « الرجل » صفة لأي ويجب رفعه تبعا للفظ .
( 4 ) الآية « 6 » من سورة الحجر « 15 » .
( 5 ) الباخع : المهلك ، الوجد : فاعل بالباخع ، نحته : أبعدته ، المقادر : المقادير .
( 6 ) وظاهر أنّ المراد من المفرد ما ليس مضافا ولا شبيها به .
( 7 ) الآية « 10 » من سورة سبأ « 34 » .