وهذا رجل ضارب زيد غدا قال جرير : « 251 »
( بسيط )
يا ربّ غابطنا لو كان يطلبكم * لاقى مباعدة منكم وحرمانا
/ 231 / فأدخل ربّ على غابط وهو مضاف إلى المضمر ، وربّ لا تدخل على معرفة . وهذا الاعتلال قوي واليه أميل . وقال آخرون : انّ المضاف إلى ما هو أعرف ممّا فيه الألف والّلام أعرف ممّا فيه الألف والّلام لأنّ تعريف المضاف اليه قد انتشر إلى المضاف وكانا سواء في التّعريف .
وحجته أنّ الّذي فيه الألف والّلام يتبع المضاف نعتا في قولك :
هذا غلامك الظريف . والمضاف لا يتبعه نعتا وليس ذلك بحجة لأنّك تقول : لقيني غلام المرأة الظريف . وليس أحد يقول : انّ المضاف إلى ما فيه الألف والّلام أعرف منه بتّة ، وكذلك علته في انتشار التّعريف غير علّة صحيحة ولو صحت لكان المضاف إلى المضمر أعرف من العلم إذ
هامش
( 251 ) جرير سبقت ترجمته / 48 ، والبيت من البحر البسيط وهو في ديوان جرير 492 وقد نسب اليه في الجمل للزجاجي / 103 والكتاب :
1 / 212 والمقتضب للمبرد : 3 / 227 وديوانه تحقيق الصاوي / 595 .