يبتدأها بما يدلّ على غرضه ويفصح به عن المذهب الذي ذهب اليه في شعره بمراده في أوّل بيت ابتدأ به كلامه فيعرف / 397 / المعنى الذي قصده من أوّل وهلة كما قال أوس بن حجر : « 408 »
( منسرح )
أيّتها النّفس أجملي جزعا * انّ الّذي تحذرين قد وقعا
فهذا أحسن ما ابتدأت به مرثية . وفي الشّكوى ، والمعاتبة قول النابغة الذبيانيّ : « 409 »
كليني لهم يا أميمة ناصب * وليل أقاسيه بطيء الكواكب
وفي التحنن على الأحبة والبكاء على مفارقتهم والوقوف في منازلهم وتسمية المواضع الخالية منهم قول امرئ القيس : « 410 »
هامش
( 408 ) أوس بن حجر : تقدمت ترجمته / 291 والبيت من البحر المنسرح ، انظر ديوانه / 13 ، والشعر والشعراء لابن قتيبة / 207 وفيه « تكرهين » بدل « تحذرين » ونسب اليه في شعراء النصرانية :
4 / 492 ، والنقد عند اللغويين العرب / 211 . والأغاني : 11 / 68 « تكرهين » بدل « تحذرين » وهبة الأيام فيما يتعلق بابي تمام / 15 .
( 409 ) النابغة تقدمت ترجمته / 41 والبيت من الطويل انظر / 385 .
( 410 ) امرئ القيس : تقدمت ترجمته / 16 والبيت سبق تخريجه .