معناه إذا لقتله وقطع عمره . فجعل شجاعته بإزاء شجاعة الملائكة والجن والانس والسّباع والحيات والحيوان كلّه .
لو جمع شخصا واحدا . وهذا محال بيّن الإحالة فنزه نفسك منه وارغب بشعرك عنه فلا خير في قليل الكذب فكيف في كثيره . فان قالت لك العامة : « خير الشّعر أكذبه » فقل : بل خير القول أصدقه .
وأما قسمته ثلاثة : فنسيب واقتصاص ومدح / 395 / أو هجاء .
أما الفصل الأوّل : وهو النسيب فيستجلب به نافر القلوب .
وأمّا الفصل الثاني : وهو الاقتصاص فيسترحم به ويشكو ويفتخر به ويعلو ، أو يسأل حوائجه ، ويومىء إلى عرضه ، أو يذكر طريقه ويصف راحلته :
وأما الفصل الثالث : وهو المدح ، أو الهجاء فيرفع به مكان الممدوح ، ويضع به شأن المهجوّ .
فهذه خمسة عشر وجها إذا نظر إليها الشّاعر وجعلها من غرضه كان شعره صافي الجوهر . صحيح التركيب ،
كشف المشكل في النحو — صفحة 440
مساهمون: علي بن سليمان الحيدرة اليمني
ص٤٤٠