حسن الصّنع ، سهل المأخذ عذب الرواية ، شائع الصيت ، بعيد السيرورة مستحقا أن يوصف بقول الشّاعر : « 401 »
( بسيط )
ألقي قذى الشّعر عنه حين أقرضه * فما بشعري من عيب ولا ذام
كأنّما أصطفي شعري وأغرفه * من موج بحر غزير زاخر طامي
منه غرائب أمثال مشهّرة * ملمومة زانها رصفي واحكامي
ثمّ أقول وينبغي للشاعر عند عمل الشعر أن يناسب بين أبيات شعره من غير أن يكون منها بيت محتاجا إلى غيره .
ويضع كلّ شيء منها « 402 » في موضعه حتّى لو سقط بيت لأخلّ بالترتيب وقد مثلوا أبيات القصيدة في الائتلاف بأعضاء الانسان لو ذهب / 396 / منها عضو لأخلّ بالجسد كلّه .
ويستحبّ للشاعر أن يكون عارفا بأساليب « الشّعر » « 403 » وأن
هامش
( 401 ) الأبيات من البسيط ولم اهتد لقائلها .
( 402 ) ساقطة من : م ، ت ، ك .
( 403 ) « الشعراء » ساقطة من الأصل .