والباقون من القراء أعني عاصما وابن كثير وابن عامر لا يميلون شيئا .
فصل : وأمّا ما يجوز أن يمال من الكلام كلّه
: فكلّ كلمة فيها ألف ساكن ليس فيها حرف من حروف الأستعلاء قبل الألف إذا لزمت احدى ثلاث شرائط .
الأولى أن تكون منقلبة من ياء في الاشتقاق نحو باع وسار وكال فتميله لأنّه من يبيع ويسير ويكيل خلافا لذوات الواو مثل : قال وصام ونام ، فانّه لا يمال لانقلابه من الواو في القول والصّوم والنّوم . فافهم هذا الفرق .
والشريطة الثانية : أن تقع الألف في الاسم ثانية أو ثالثة بعدها كسرة / 380 / فتمال سواء كانت الكسرة بناء أو اعرابا فتقع الألف زائدة ثانية أو ثالثة في الرّباعي نحو : عالم وكافر ونحوهما . وسلام بوزن فاعل وفعال . وتقع أصلية في الثلاثي عينا للوزن نحو : دار ونار فمتى « 308 » كان هذا كلّه مجرورا جازت الإمالة « 309 » ومتى نصب أو رفع امتنعت نحو : هذا نهار ودار . ورأيت دارا فقلت
هامش
( 308 ) « ومتى » في : ت .
( 309 ) « إمالته » في : م ، ت ، ك .