تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ »
- « 294 » ومثله -
« فِي السَّماءِ إِلهٌ »
« 295 » ونافع يليّن الأولى ويحقق الثانية مع الضّم والكسر مثل - « أولياء وولئك » - و -
« فِي السَّماءِ إِلهٌ »
- ويسقط الأولى ويحقق الثانية موافقة لأبي عمرو وفي « 296 » رواية قالون مثل -
« إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ »
- وحمزة وعاصم وابن كثير وابن عامر والكسائي يحققون الهمزتين في جميع ذلك مثل -
« إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ »
- « وأولياء أولئك » - وفي -
« السَّماءِ إِلهٌ »
- .
فصل « 297 » : وان اختلفت الحركتان فكانت حركة الهمزة الأولى ضمة والثانية فتحة أو كسرة أو كانت حركة الأولى - / 378 / فتحة والثانية ضمة أو كسرة أو كانت حركة الأولى كسرة والثانية فتحة فنافع وابن كثير وأبو عمرو يحققون الأولى ويلينون الثانية . فإن كان على الملينة ضمة أو كسرة انقلبت واوا ، أو ياء اّلا أن تكون قبلها ضمّة فانّها ينقلب واوا ان انكسرت أو انفتحت . وذلك نحو قوله تعالى
هامش
( 294 ) الأعراف : 7 / 47 .
( 295 ) سورة الزخرف : 43 / 84 .
( 296 ) « وعلى » في : م فقط .
( 297 ) « وإذا » في : ت فقط .