مفتوحة في الخبر والأمر مثل : أكرم وأكرم وأعطى وأعط .
والثاني : أن يكون حرف المضارعة في المستقبل مضموما مثل :
/ 282 / يعطي ويكرم . والثّالث : أن يكون الفعل رباعيا وألف المخبر عن نفسه ألف قطع على كلّ حال مثل : أنا أقوم ، وأضرب وأقتدر ، واستخرج فإذا عرفت ألف القطع فحكمها أنّها تثبت خطا ولفظا ابتداء ووصلا مخفّفة فيهما جميعا تقول جاءني أحمد وإبراهيم واعط زيدا ، أو أكرمه ، فإذا دخلت عليها همزة الاستفهام فللعرب فيها ثلاثة مذاهب منهم من يحققها جميعا فيقول -
« لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً »
- -
« أَ أَنْذَرْتَهُمْ »
- « * » - قال زياد الأعجم : « 106 »
( طويل )
أأنتم أولى جئتم مع البقل والدّبا * فطار وهذا شخصكم غير طائر
ومنهم من يمد بينهما مدة ويجيء بهمزة بين بين فيقول
هامش
( * ) سورة البقرة : 2 / 6 .
( 106 ) في الأصل قال الحطيئة ، والبيت غير موجود في ديوانه وهو لزياد الأعجم كما في نسخة : م . وكذلك نسب اليه في شرح الحماسة للمرزوقي : 2 / 1539 والأشباه والنظائر للخالديين : 1 / 128 .