أيضا ، والآلة مكرمة القوم والنّهي لا تكرم فافهم ذلك .
باب الحكاية
وفيه ثلاثة أسئلة : أمّا « 112 » ما الحكاية ؟ وعلى كم تنقسم ؟ وما أحكامها ؟ .
فصل : أمّا ما الحكاية ؟
فهي إعادة الكلام المحكى لفظا أو معنى . فحكاية المعنى تكون بلفظ منصوب ، وانتصابه على النّعت لمصدر محذوف فإذا قال القائل : اللّه خلق السّماوات والأرض وحكيت معنى قوله له قلت حقا ، أو صدقا والمعنى قلت : قولا حقا . وكذلك لو قال انّ اللّه ثالث ثلاثة أو عزيز بن اللّه قلت له : قلت باطلا أو كذبا أو كفرا وما أشبه ذلك .
وحكاية اللّفظ إعادة الكلام المحكي على ما هو عليه نحو أن تقول : جاءني زيد . فتقول : من زيد ؟ وتقول :
رأيت زيدا فتقول : من زيدا ؟ وتقول : مررت بزيد .
فتقول من زيد ؟ .
فصل : وأمّا على كم تنقسم الحكاية
، فهي تنقسم
هامش
( 112 ) ساقطة من : م ، ت ، ك .